تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

شهد قطاع النفط العالمي خلال شهر يوليو 2026 موجة من الصفقات والاستثمارات الضخمة، تصدرتها ثلاث دول عربية نجحت في اقتناص أبرز الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتطوير الحقول النفطية، وترسيخ مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
وبحسب تقارير متخصصة، جاءت هذه الصفقات في ظل تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز، وتسابق الدول المنتجة على استقطاب الشركات الدولية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وقطاع النقل البحري.
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية لتطوير تسعة حقول نفطية، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، مع تطوير حقول استراتيجية في كركوك والبصرة وذي قار وديالى.
كما برزت سلطنة عمان عبر اتفاقيات استراتيجية مع شركات مصرية لتنفيذ مشاريع نفطية وهندسية كبرى، إلى جانب توقيع عقود لبناء ست ناقلات نفط عملاقة باستثمارات تتجاوز 309 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية.
وفي المقابل، سجلت قطر حضورًا قويًا من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، باستثمارات تصل إلى نحو مليار دولار، تستهدف رفع إنتاج الحقل واستثمار الغاز المصاحب لدعم إنتاج الكهرباء وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وامتدت قائمة الصفقات الكبرى إلى ساحل العاج، حيث شهد مشروع "بالين" البحري اتفاقية جديدة لتوسعة الإنتاج، بما يعكس استمرار التنافس الدولي على الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن هذه الصفقات تعكس مرحلة جديدة من الحراك في أسواق الطاقة العالمية، مع توجه الدول المنتجة إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية، وتحديث منشآتها النفطية، وإبرام شراكات استراتيجية تعزز أمن الإمدادات وترفع العوائد الاقتصادية في السنوات المقبلة.