توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد

قال الصحفي والمعتقل السابق عصام بلغيث إن فترة اختفائه القسري في سجون جماعة الحوثيين كانت «أبشع وأسوأ تجربة» مر بها في حياته، مشيراً إلى أن الاختفاء القسري تجاوز مجرد الاحتجاز إلى حرمان المعتقل من معرفة مكان وجوده وسبب احتجازه ومصيره.
وجاءت تصريحات بلغيث خلال ندوة بعنوان «الاختفاء القسري للصحفيين في اليمن» نظمها مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس آب.
وقال بلغيث إن المحتجزين كانوا يُنقلون وهم معصوبو الأعين ومقيدون من مكان إلى آخر، دون معرفة وجهتهم أو ما ينتظرهم، مضيفاً أنهم عاشوا عزلة تامة عن عائلاتهم والعالم الخارجي.
وأوضح أن تلك الظروف كانت تترك المعتقلين أمام أسئلة متواصلة بشأن أماكن وجودهم ومصيرهم وما إذا كانت عائلاتهم تعرف شيئاً عنهم.
وأضاف أن المحتجزين كانوا، بعد نقلهم إلى أماكن احتجاز جديدة، يحاولون البحث عن أي علامات يمكن أن تساعدهم في تحديد موقعهم، من خلال قراءة الكتابات والأسماء والنقوش على الجدران، باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للتشبث بالواقع في ظل حرمانهم من المعلومات الأساسية.
وقال بلغيث إن آثار الاختفاء القسري لا تنتهي بانتهاء فترة الاعتقال، وإنما تستمر في الذاكرة والنفس، في صورة خوف وقلق وذكريات مؤلمة وشعور دائم بعدم الأمان.
وأشار إلى أن المعاناة تمتد أيضاً إلى عائلات المختفين، التي تعيش، بحسب وصفه، في دائرة من الانتظار والخوف والعجز.
واختتم بلغيث شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشددًا على أن لكل مختفٍ قسريًا حقًا في معرفة مصيره، ولكل عائلة حقًا في معرفة الحقيقة.