آخر الاخبار

سلطة الحوثيين في مأزق.. تحرك جديد لنادي القضاة في صنعاء بشأن رفض المليشيات إطلاق سراح القاضي المعارض عبد الوهاب قطران وزير الداخلية يزور مقر الأكاديمية العسكرية العليا بعدن ويشيد بأدوارها في تأهيل الضباط للمرة الثالثة..الشيخ حميد الأحمر رئيسا لرابطة برلمانيون لأجل القـدس في أول رد على الاساءات التي طالت الشيخ عبدالمجيد الزنداني.. بن عبود يطالب قنوات العربية والحدث وmbc بالاعتذار ويوجه انتقادا لقيادات حزب الإصلاح مطار إسطنبول يحقق انجازا دوليا جديدا ويتصدر قائمة مطارات أوروبا عاجل : الإمارات تحذر من منخفض جوي ..  وعاصفة شديدة خلال الايام القادمة مصر تكشف عن خسائر مالية مهولة لإيرادات أهم مضيق بالعالم بسبب توترات البحر الأحمر اجتماع عربي إسلامي بالرياض يطالب بعقوبات فاعلة على إسرائيل ووقف تصدير السلاح إليها الشيخ  محمد بن راشد يعلن بناء أكبر مطار في العالم بكلفة 35 مليار دولار العليمي: ''ندعم جهود اطلاق عملية سياسية شاملة في اليمن لكن الوصول حاليا الى سلام صعب''

مأرب إرهابية وعمر الحوثيين أكثر من 1500 سنة
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً
الأحد 04 يناير-كانون الثاني 2015 07:33 ص

كنت البارحة على الهواء في قناة الغد العربي من لندن، حول ما حدث لإحدى الكتائب العسكرية التي تحفظت على معداتها قبائل محافظة مأرب، بينما كانت في طريقها إلى صنعاء، خشية تسليمها للحوثيين المرابطين في المعسكرات التي نهبوها في الطريق بين مأرب وصنعاء.

كان من الطرف الحوثي الزميل الصحفي محمد العماد رئيس تحرير صحيفة الهوية، الذي اعترض على قول المذيعة بأن "صحيفة الهوية" تتبع الحوثيين، في وقت استمات في الدفاع عنهم لدرجة لفتت نظر المذيعة نفسها.

ومما ذكره العماد أثناء البرنامج أن عمر الحوثيين والزيدية أكثر من ألف وخمسمائة سنة، وأنهم متجذرون في البلد، في جهل فاضح بحقيقة أن الإسلام نفسه عمره أقل من 1500 سنة، ناهيك عن مذهب دخل اليمن كغيره من المذاهب بعد الإسلام بمئات السنين.

كانت الحلقة ممتعة للغاية والزميل يقول : إن الإرهابيين والتكفيريين في مأرب قد نهبوا أسلحة الجيش، وأن جماعته مستعدة لمساعدة الجيش في ذلك. قلت له إن أولى الناس برد منهوبات الجيش هم الحوثيون الذين فاقت منهوباتهم كل تصور. وفوجئت بأن العماد وعلى الهواء مباشرة يقول نحن لم ننهب أي سلاح للدولة، مدعياً أن تلك من المغالطات التي أسوقها لتضليل الناس.

حاولت أن أجعله أقل تهوراً، قلت له: ما معنى أن يطالب رئيس الجمهورية بإعادة أسلحة الجيش، ومثله وزير الدفاع الصبيحي، وجمال بن عمر ومجلس التعاون الخليجي ومجلس الأمن الدولي؟ كل هؤلاء يروجون للمغالطات في نظر زميلنا العزيز العماد، الذي أصر على أن قبائل مأرب إرهابية، وقال إنني داعم للإرهاب بدفاعي عنهم.

على كل فيما يخص موضوع الأسلحة فيفترض أن تسلم كل أسلحة الجيش للدولة، لكن السماح بذهاب سلاح هذه الكتيبة إلى صنعاء، لا يعني أكثر من تسليمها لجماعة انقلابية اغتصبت السلطة في البلد، وأخذت رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة كرهائن على طريقة الإمام يحيى

والرأي أن تبدأ جماعة الحوثي بتسليم أسلحة الجيش للدولة بالتزامن مع تسليم كل القبائل ما لديها من أسلحة الدولة للدولة، هذا إذا أراد الحوثي دولة المشاركة، كما يقول!

قبائل مأرب مستعدة للتعاون مع الجيش، وقد راعت مباديء الشرف العربي في تعاملها مع إخواننا من مجندي الكتيبة، حيث أكرموا وسُمح لهم بالذهاب إلى وجهتهم التي أرادوا، مع الترحم على القتلى الذين سقطوا من الطرفين.

تواصلت مع بعض شيوخ القبائل، وأكدوا أن السلاح هو سلاح الدولة، وأنهم إنما يحافظون عليه من الوقوع في يد الحوثي، الذي لن يتردد في استعماله ضد أبناء مأرب وغيرها من المحافظات التي ترفض انقلابه المليشاوي على الدولة.

قال محدثي: نحن ندافع عن أرضنا وعرضنا، وعن بقايا الدولة التي نتمسك بشرعيتها، وسنقاتل بشرف، لا كما يقاتل الذين لا يعرفون معنى الشرف العربي، عندما فجروا بيوت الخصوم، وبيوت الله ومدارس تحفيظ القرآن.

مأرب اليوم في قلب معركة استعادة الدولة. والوقوف مع أبنائها شرف وواجب وطني، لأن معركة مأرب هي معركة اليمن كلها، هي معركة إب وتعز والحديدة، هي معركة صعدة وصنعاء، وباقي المحافظات، وهي معركة الجنوب الذي ينظر وكلاء إيران الجدد إلى سواحله بعيون زائغة.