أحزاب مأرب تحذر من تحويل اليمن إلى «حديقة خلفية» لإيران وتطالب بموقف دولي حاسم
بن دغر: مواجهة عسكرية فاصلة تلوح في الأفق مع الحوثيين
المونديال يحبس الأنفاس: أربعة عمالقة يتصارعون على الكأس بلا خامس
غضب في إنكلترا بسبب قميص مارادونا قبل مواجهة الأرجنتين
المنظمة البحرية الدولية تعارض بشدة فرض رسوم على الملاحة الدولية
ترامب: بدأنا عملية فرض الحصار مجدداً على إيران
وزارة النقل تنفي إغلاق مطارات اليمن وتؤكد استمرار الرحلات الجوية
لماذا سمحت الحكومة اليمنية بهبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة ؟
مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات
الأحزاب اليمنية تؤيد إجراءات القيادة الرئاسية والقوات المسلحة في مواجهة التصعيد الإيراني

تُمثل متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، تجربة ترفيهية لا تقتصر على المتعة فقط، بل تشير أبحاث علمية حديثة إلى أنها قد تنعكس إيجابًا على الصحة النفسية. كما ترتبط هذه المتابعة بتقلبات عاطفية متنوعة، تشمل مشاعر الفرح والتوتر والحزن في آنٍ واحد.
وبحسب دراسات أكاديمية، فإن الأشخاص الذين يتابعون الرياضة بشكل منتظم يتمتعون بمستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنة بغيرهم، وهي حالة ترتبط بالشعور العام بالراحة والرضا عن الحياة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة البدنية وطول العمر، وفقا لموقع "سينس أليرت".
وأظهرت دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص بالغ في إنجلترا أن المشاركين الذين حضروا فعاليات رياضية مباشرة خلال العام الماضي سجلوا مستويات أعلى من الرضا عن الحياة، إضافة إلى شعور أقل بالوحدة مقارنة بغيرهم.
كما بيّنت أبحاث أخرى أن متابعة الأحداث الرياضية عبر التلفاز أو الإنترنت ترتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب، مع الإشارة إلى أن زيادة معدلات المشاهدة قد تعزز هذا التأثير الإيجابي.
ورغم عدم إثبات علاقة سببية مباشرة، يرجّح الباحثون أن العامل الاجتماعي يلعب دورًا محوريًا في هذا التأثير، من خلال ما يُعرف بـ"الهوية الاجتماعية"، حيث ينتمي المشجعون إلى مجموعات مشتركة تقوم على تشجيع فرق معينة، ما يعزز الشعور بالانتماء والدعم.
وأوضحت الدراسات أن هذا الانتماء يرتبط بما يُعرف بـ"الاستمتاع بالمجد المنعكس"، إذ يشعر المشجعون بالرضا عند فوز فرقهم، في حين قد يميلون إلى تقليل الارتباط بها عند الخسارة لتخفيف الأثر النفسي السلبي.
كما أظهرت أبحاث في علم الأعصاب أن مناطق الدماغ المرتبطة بالمكافأة والمتعة تنشط بشكل أكبر عند متابعة الرياضات الجماهيرية مقارنة بألعاب أقل شعبية، ما يدعم فرضية أن التفاعل الاجتماعي المصاحب للمشاهدة هو العامل الأبرز في هذا التأثير.
وأشار الباحثون إلى أن الفوائد النفسية لا تقتصر على حضور المباريات في الملاعب، بل تمتد أيضًا إلى المشاهدة من المنزل، بشرط أن تتم ضمن سياق اجتماعي يشارك فيه الفرد الآخرين التجربة ذاتها.