التكتل الوطني للأحزاب في اليمن يدعو لتحرك عسكري شامل ضد الحوثيين
القوات المسلحة تسيطر على مواقع ''حاكمة'' ذات أهمية عسكرية جنوب تعز
القوات الحكومية تزحف باتجاه الجراحي بعد انتصارات كبيرة في حيس جنوب الحديدة
الرئيس اليمني يخاطب إيران: ''لن نسمح بالسيطرة على باب المندب وهذا ما سيحدث لمليشيات الحوثي في جبهات الساحل''
مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف مركبة في طريق هيجة العبد (صور)
تصعيد غير مسبوق في تعز والحديدة.. معارك تتسع والحوثيون يلجأون للألغام والعبوات لإعاقة القوات
3 سنوات من الألم.. حسام موافي يكشف مفاجأة عن جرثومة المعدةكتب
تعز تشتعل من جديد.. القوات الحكومية تستعيد موقعاً استراتيجياً وتدفع بتعزيزات إلى غرب المحافظة
اشتداد المعارك في حيفان.. القوات الحكومية تسيطر على مواقع وتُحبط تسللاً حوثياً وتدمر زورقين مفخخين
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين في الساحل وتعز.. مقتل قياديين بارزين ووصول حمدي شكري إلى المخا

اكتفى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، بالتخذير، من تزايد خطر عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق.. داعيًا الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف أي أعمال من شأنها الدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري.
وفي بيان ضعيف، قال غروندبرغ، إن "اليمن يواجه اليوم خطرا متزايدا من العودة إلى صراع واسع النطاق، على نحو لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022".
وأشار إلى "الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي في مأرب (وسط) وحضرموت (شرق)، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا، بمن فيهم مدنيون، بالإضافة إلى تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن".
وأعرب غروندبرغ، عن قلقه "إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية".
كما حذر من أن "هذه التطورات مجتمعةً تهدد مكاسب هدنة 2022، التي انعكست على الهدوء النسبي الذي ساد اليمن في السنوات الأخيرة، وتهدد بجرّ البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع، ولما لذلك من عواقب وخيمة على شعبه".
ودعا غروندبرغ، الأطراف المعنية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال تُشجع على الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة".
وتابع: "بدعم من الجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، يحافظ هذا المسار على فرصة التوصل إلى حل تفاوضي".
وأكد غروندبرغ، أن الأمم المتحدة "ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية".
وذكر أنه تواصل خلال الأسابيع الماضية بشكل مكثف مع "الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين لاستكشاف خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي".
وأردف: "ما زلت مقتنعا بأن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحا، لكنّ ذلك يتطلب إرادة سياسية، وخيارات صعبة، ومشاركة حقيقية من الأطراف".