توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الشيخ عثمان مجلي، يوم الثلاثاء مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، العلاقات الثنائية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب الحوثي والقرصنة، إلى جانب حماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقطع خطوط التهريب والإمداد الإيرانية للحوثيين.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن اللقاء تناول كذلك حماية السواحل اليمنية والجهود المستمرة لقطع خطوط تهريب الأسلحة والمال والمخدرات إلى الحوثيين.
وأشاد مجلي بالدور الأمريكي الكبير في كبح جماح الإرهاب الإيراني وأذرعه في المنطقة، منوها بأن إيران عملت خلال السنوات الماضية على بناء قواعد إرهابية في المنطقة واليمن، وسخرت مقدراتها لصناعة الموت، وتغذية الارهاب الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش، ووفرت لهم الدعم اللوجستي والمالي لزعزعة أمن اليمن واستقراره وتهديد المنطقة.
وأكد مجلي أن أبناء صعدة كانوا أول من قاوم مشروع الحوثي المقيت خلال حروب صعدة الست، وكان للقبائل وأبناء المحافظة الدور الأبرز في مقاومته وعدم القبول به، مبينا أن المسؤولية اليوم، وطنيا وإنسانيا وعسكرياً، تكمن في تحرير أطفال اليمن من هذه المليشيا الارهابية التي تعمل على تجريف عقولهم وتعليمهم الإرهاب وسفك الدماء وحمل السلاح وارتكاب الجرائم.
وأشار مجلي إلى أن استثمارات الحوثي وايران في اليمن ليست تنموية ولا تعليمية ولا إنسانية، وإنما تتمثل في عسكرة البلاد، وبناء قواعد عسكرية، وتكديس السلاح لإيذاء دول الجوار، منوها بأن دعم اليمن وتخليصه من سموم المشروع الإيراني الحوثي يندرج في إطار الشراكة الحقيقية التي تربط البلدين الصديقين، وحماية التجارة العالمية ومصالح الإقليم، واستعادة الاستقرار وحرية الملاحة.
وأضاف أن أبناء الشعب اليمني يكافحون التمرد الحوثي، بدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً الذين سخروا اوقاتهم ومقدراتهم التنموية والمالية والقيادية لانتشال اليمن من حالة الحرب إلى حالة التنمية واعادة الإعمار وتعزيز الاقتصاد والعملة المحلية.
من جانبه، ثمن القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب الجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والتنسيق المشترك إزاء المواقف والقضايا التي تمس علاقات البلدين.
وأشار هوب إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية لأمن اليمن وسلامته واستقراره ووحدة أراضيه، وتحجيم الدور الإيراني وتقليص نفوذه في اليمن والمنطقة.